ماذا تعرف عن التجارة الإلكترونية

التجارة الإلكترونية المصطلح الذي غير معالم التجارة العالمية وتطورت معه المعاملات المالية، وأنشئت بسببه البنوك إلكترونية عدلت بسببه العديد من البنوك التقليدية من منتجاتها حتى تستطيع مجاراة المستجدات المستمرة، فماذا تعرف عن التجارة الإلكترونية؟ للتعرف على جواب هذا السؤال فضلا تابع معنا قراءة المقال، الذي سنحاول فيه التطرق لبعض المعلومات العامة والهامة التي تدور في فلك التجارة على الانترنت.
تعريف التجارة الإلكترونية
التعريف البسيط هو: انها التجارة التقليدية التي نعرفها لكن على الأنترنت، أي أنها كل العمليات التي يقوم بها الناس حول العالم لبيع او شراء المنتجات والسلع والبضائع من على الانترنت في أي مكان.
تزايد أعداد الناس المتصلين بالانترنت إضافة إلى التطور التقني في وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الإتصال جعلت التجارة الإلكترونية تعرف إزدهار كبيرا ومازالت مستمرة في ذلك.
الزيادة في عدد المواقع الإلكترونية وتطورها شكلا ومضمونا، إضافة إلى ظهور تطبيقات الهواتف الذكية التي يحملها كل منا في جيبه أينما حل وارتحل، وإنتشار النت بين الأشخاص أعطى الفرصة للشركات لطرق أبواب العملاء في أي مكان وفي أي وقت، ما ساهم ببيع كل أنواع البضائع والسلع والخدمات، كل هذا صاحبه تطور كبير في مجال التعاملات المالية من إرسال وإستقبال الأموال بكل أمان وسرعة وفعالية في ضمان حق الطرفين البائع والمشتري.
العقدين الأخيرين عرفا تطور كبير للتجارة الإلكترونية، حتى أصبح كل ما يخطر على بالك يباع على النت.
لماذا إزدهرت التجارة الإلكترونية؟
لماذا شهدت التجارة الإلكترونية هذا الإزدهار في الآونة الأخيرة؟
قبل 20 سنة يعني في بداية القرن الواحد والعشرون كان صعب إقناع الأشخاص بتمرير بيانات بطاقة الإئتمان الخاصة بهم للتجار الإلكترونيين عبر أي وسيلة على الأنترنت، لحذرهم الشديد من مخاطر التعرض للنصب الإلكتروني، لكن تقدم أنظمة الامن وحماية المعلومات جعلت شكوك الناس تتبدد وبدأت تتغير عقلية الزبائن الذين صاروا يشترون من الأنترنت ويدفعون الفواتير يا إما عن طريق البطائق المالية او بواسطة البنوك الإلكتروني Paypal و Skrill.
نمت التجارة عبر شبكة الأنترنت في العقد الأخير خاصة للأسباب التالية:
بالنظر للإمكانيات التي توفرها التجارة على الانترنت أضحت محجا لمن أراد أن يبني مشروعا يوفر له دخل إضافي أو أساسي، فوائد التجارة الإلكترونية:
أنواع التجارة الإلكترونية
تنقسم التجارة الإلكترونية إلى قسمين أساسين وهما:

التجارة الإلكترونية المصطلح الذي غير معالم التجارة العالمية وتطورت معه المعاملات المالية، وأنشئت بسببه البنوك إلكترونية عدلت بسببه العديد من البنوك التقليدية من منتجاتها حتى تستطيع مجاراة المستجدات المستمرة، فماذا تعرف عن التجارة الإلكترونية؟ للتعرف على جواب هذا السؤال فضلا تابع معنا قراءة المقال، الذي سنحاول فيه التطرق لبعض المعلومات العامة والهامة التي تدور في فلك التجارة على الانترنت.
تعريف التجارة الإلكترونية
التعريف البسيط هو: انها التجارة التقليدية التي نعرفها لكن على الأنترنت، أي أنها كل العمليات التي يقوم بها الناس حول العالم لبيع او شراء المنتجات والسلع والبضائع من على الانترنت في أي مكان.
تزايد أعداد الناس المتصلين بالانترنت إضافة إلى التطور التقني في وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الإتصال جعلت التجارة الإلكترونية تعرف إزدهار كبيرا ومازالت مستمرة في ذلك.
الزيادة في عدد المواقع الإلكترونية وتطورها شكلا ومضمونا، إضافة إلى ظهور تطبيقات الهواتف الذكية التي يحملها كل منا في جيبه أينما حل وارتحل، وإنتشار النت بين الأشخاص أعطى الفرصة للشركات لطرق أبواب العملاء في أي مكان وفي أي وقت، ما ساهم ببيع كل أنواع البضائع والسلع والخدمات، كل هذا صاحبه تطور كبير في مجال التعاملات المالية من إرسال وإستقبال الأموال بكل أمان وسرعة وفعالية في ضمان حق الطرفين البائع والمشتري.
العقدين الأخيرين عرفا تطور كبير للتجارة الإلكترونية، حتى أصبح كل ما يخطر على بالك يباع على النت.
لماذا إزدهرت التجارة الإلكترونية؟

قبل 20 سنة يعني في بداية القرن الواحد والعشرون كان صعب إقناع الأشخاص بتمرير بيانات بطاقة الإئتمان الخاصة بهم للتجار الإلكترونيين عبر أي وسيلة على الأنترنت، لحذرهم الشديد من مخاطر التعرض للنصب الإلكتروني، لكن تقدم أنظمة الامن وحماية المعلومات جعلت شكوك الناس تتبدد وبدأت تتغير عقلية الزبائن الذين صاروا يشترون من الأنترنت ويدفعون الفواتير يا إما عن طريق البطائق المالية او بواسطة البنوك الإلكتروني Paypal و Skrill.
نمت التجارة عبر شبكة الأنترنت في العقد الأخير خاصة للأسباب التالية:
- توغل الانترنت في حياة البشر حيث أصبح من الضروريات البقاء متصلا بالنت لإعتبارات مهنية أو دراسية او في بعض الأحيان ترفيهية.
- نمو صناعة الهواتف الذكية، كان في السابق الإتصال بالنت يكون من خلال الحاسوب سواء المكتبي أو المحمول، ولكن مع ظهور الهواتف الذكية أصبحت الانترنت في الكف والجيب.
- تقدم أنظمة تشفير البيانات مل شهادات الأمان ssl للمواقع وبرامج حماية الأجهزة من الإختراق والتجسس.
- ظهور أيضا ما يسمى باالبنوك الإلكترونية التي إستفادت من النقطة التي سبقت ورفعت من مصداقيتها في التعامل مع المستخدمين أيا كان نوعهم بائعين او مشترين.
- إبداع الآلة الإعلانية للشركات في الوصول إلى الاستهداف الصح يعني ان يضع المنتج المطلوب امام أعين العميل الذي يطلبه، لم يكن هذا ليكون لولا الذكاء الصناعي والإستثمار الجيد للداتا التي بحوزة مواقع التواصل الاجتماعي، ومختلف المواقع الأخرى
بالنظر للإمكانيات التي توفرها التجارة على الانترنت أضحت محجا لمن أراد أن يبني مشروعا يوفر له دخل إضافي أو أساسي، فوائد التجارة الإلكترونية:
- سهولة الحصول على متجر إلكتروني، إنتشرت العديد من المنصات التي تتيح إنشاء متجر على النت يكفي فقط نقرات بسيطة وخطوات سهلة للبدء ببيع المنتجات عليه.
- لا حدود جغرافية: كل الآفاق مفتوحة اما المتجر الذي أنشأته، العالم أصبح أصغر من قرية صغيرة، يمكن تسويق المنتجات في أمريكا وانت جالس في مصر كمثال.
- عقلية المشتري: التي تحولت إلى عقلية تثق في المنتجات التي تباع على النت، وأصبح أكثر ثقة في التعامل بالمال إلكترونيا.
- الإستهداف للزبائن المهتمين بالمنتج المراد ترويجه أصبح أكثر دقة.
- تكاليف أقل من التجارة التقليدية: الحصول على متجر على أرض الواقع عملية تحتوي على تعقيدات في المساطر الإدراية وتتطلب تكاليف في الميزانية المادي وإدارة المخزون والتعامل مع شحن البضائع، كل هذا دون ان نغفل على عامل الوقت والجهد الكبير الذي تتطلبه التجارة التقليدية بينما كل هذا يمكن القيام به من مكان واحد يكفي فقط جهاز حاسوب واتصال بالنت مع ميزانية قليلة مقارنة بالنوع الأول لتبدأ فورا في العمل.
أنواع التجارة الإلكترونية
تنقسم التجارة الإلكترونية إلى قسمين أساسين وهما:
- بيع المنتجات المادية: الأمر واضح هي بيع سلع وبضائع على الأنترنت مثل ألعاب الأطفال، الأدوات المدرسية، مستلزمات المطابخ والعديد من المنتجات التي لا حصر لها التي يتم الترويج لها على مواقع الويب ومواقع التواصل الاجتماعي.
- بيع المنتجات الرقمية: كورسات تعليمية، دورات تدريبية، برامج الهاتف برامج الحاسوب والعديد من المنتجات الرقمية والخدمات التي تدر الملايين من الدولارات يوميا على مدار السنة.

تعليقات: 0
إرسال تعليق